JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

اللاماسيا الكنز الذي لا ينفد، الأمل الأخير لبرشلونة في ظل أزماته الحالية

اللاماسيا الكنز الذي لا ينفد، الأمل الأخير لبرشلونة في ظل أزماته الحالية
اللاماسيا، الأكاديمية التي تحظى بمكانة خاصة لدى جمهور الكامب نو؛ لفضلها الغير مختلف عليه في تزويد الفريق الأول لبرشلونة بلاعبين من طراز عالي على صعيد مختلف المراكز، حتى أن مختلف جماهير الفرق الأخرى في العالم يعترفون بتفوق اللاماسيا على غيرها من الأكاديميات، ويعتبرونها المصدر الأكثر جودة للمواهب في الملاعب الأوروبية.
وفي إطار سعينا في مدونة اقرأ الرياضية على تزويدكم بكل ما يلزم حول مختلف المواضيع الكروية، سنتعرف معًا على اللاماسيا وعلى تأثيرها على صعيد اللاعبين والمدربين في آنٍ واحد.

متى تأسست اللاماسيا؟ وما دور كرويف فيها؟

ننطلق في حديثنا بالتعرف على صاحب الفضل الأكبر في لمعان نجم اللاماسيا، وعلى تاريخ تأسيس هذه الأكاديمية :
في حقيقة الأمر، فإن اللاماسيا كانت قد تأسست منذ 54 عام، أي في العام 1970.
ولكن، لم يكن حينها للأكاديمية ذلك التأثير الذي نراه اليوم من حيث تصدير النجوم لمختلف الملاعب الأوروبية، إلى حين أن تولى الأسطورة الهولندية يوهان كرويف دفة الإدارة الفنية للأكاديمية وتدريب الفريق الكتالوني الأول في آنٍ واحد في العام 1988.
كرويف حرص آنذاك على تكريس ما يعرف بمفهوم الكرة الشاملة في الفريق الإسباني، والتي انتهجها فيما بعد المدرب الأفضل في تاريخ الفريق بيب جوارديولا، وغيره من مدربي الفريق الذين تلوا الهولندي.

تأثير اللاماسيا على اللاعبين

نتابع حديثنا بالتعرف على مختلف تأثيرات أكاديمية لاماسيا التابعة لبرشلونة على لاعبي الفريق :
يحدث كثيرًا في الملاعب العالمية أن تجد نجمًا موهوبًا يلمع اسمه ضمن فريق ما، وعند خوضه لتجربة أخرى، لا يقدم الأداء المنتظر منه أبدًا، وغالبًا ما يتم اختصار السبب بعبارة ", أسلوبه لا يناسب أسلوب الفريق ".
وهنا يأتي دور اللاماسيا، فالمعلومات النظرية والتوجيهات العملية التي يتم تزويد لاعبي اللاماسيا بها خلال فترتهم مع الأكاديمية مطابقة بشكل تام للنهج المطلوب اتباعه عند الانضمام للفريق الأول لبرشلونة.
التأثير هذا يبرز بشكل واضح في تأقلم اللاعبين القادمين من اللاماسيا للفريق الأول منذ أولى تجاربهم مع الفريق، أي ترى وكأنهم قد أمضوا سنوات عدة في الكامب نو.
يمكن ملاحظة هذا التأثير بقوة في الانسجام السريع والمذهل للاعب من أهم لاعبي تشكيلة الفريق تشافي هيرنانديز الحالية، وهو لامين يامال صاحب الستة عشر عامًا، فعلى الرغم من أن المهاجم الإسباني ذو الأصول المغربية يقضي أولى مواسمه مع الفريق الأول، إلا أنه وجد نفسه في بيئة متمّمة لبيئة اللاماسيا.

تأثير اللاماسيا على المدربين

دعونا نتعرف الآن على تأثير اللاماسيا على رؤية المدربين المتشبعين بفكرها :
بعد أن يستمد اللاعب فكره الكروي من الأكاديمية الأولى عالميًّا لاماسيا، وبعد أن ينثر السحر الكروي الذي اقتبسه من الأكاديمية خلال تجربته كلاعب، يأتي دور اللاماسيا في التأثير على فكره كمدرب.

بيب جوارديولا - الصورة الأبرز لتأثير اللاماسيا على المدربين :

إن أردنا التحدث عن الفترة الأفضل في تاريخ برشلونة، فلا خلاف على أنها الفترة التي قضاها الفريق الكتالوني تحت قيادة المدرب الذي يعده البعض أفضل المدربين تاريخيًّا، بيب جوارديولا.
التيكي تاكا التي دائمًا ما توصي دورات اللاماسيا التدريبية باتباعها هي بالفعل ما كان ينتهجه جوارديولا خلال تدريبه للفريق الأول لبرشلونة، والتي لم يكن ليتعلمها لولا أنه بالأصل بدأ مسيرته الكروية رفقة اللاماسيا !.
جوارديولا آنذاك وجد نفسه قائدًا لمجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون الفكر ذاته، وهم اللاعبين الصاعدين من اللاماسيا، والذين كانوا أبرز عناصر تشكيلته التاريخية حينها، كأسطورة خط الوسط الإسباني تشافي هيرنانديز، وزميله سيرجي بوسكيتس، والأرجنتيني ليونيل ميسي.
جوارديولا، الذي يعد رمزًا من الرموز الخالدة لدى مشجعي البارسا، استطاع إثبات مدى قدرة نهج اللاماسيا على المنافسة وإثبات أفضليته ضمن أصعب الملاعب العالمية في إنجلترا رفقة السيتيزنز.
لنتعرف الآن على أهم الأساطير الذين بدأوا مسيرتهم رفقة الأكاديمية المفضلة في إسبانيا اللاماسيا.

ليونيل ميسي - من اللاماسيا إلى أفضل لاعب في العالم

اسم ليونيل ميسي لوحده يكفي للتعبير عن ما يمكن للاماسيا أن تصنعه، فبعد أن تم إعداد الأرجنتيني على أفضل نحو ممكن في اللاماسيا، خرج ليصول ويجول ضمن الملاعب العالمية، لتقترب مسيرته من النهاية بإحصائيات فردية وجماعية عدة يصعب على أي لاعب تكرارها فيما بعد.
ولم يستغرق ليونيل سوى تسعة سنوات بعد انضمامه للاماسيا للفوز بالجائزة الفردية الأهم للاعبي الكرة، ألا وهي الكرة الذهبية، ليكون بذلك أول لاعبي اللاماسيا تاريخيًّا نيلًا للجائزة.

كارليس بويول - من اللاماسيا إلى واحد من أفضل المدافعين في العالم

الأساطير الذين أخرجتهم اللاماسيا تجدهم في مختلف المراكز، فعلى صعيد خط الدفاع، ستجد أسطورة الدفاع الإسباني كارليس بويول الملقب بقلب الأسد.
بويول على الرغم من أنه لا يحظى بتلك القوة الإعلامية المميزة، إلا أنه يعد واحدًا من أفضل قلوب الدفاع على مدار التاريخ، وهو إحدى الركائز الأساسية ضمن تشكيلة برشلونة بقيادة جوارديولا، والذي يراها البعض النسخة الأفضل لفريق في تاريخ اللعبة.

آندريس إنييستا - من اللاماسيا إلى واحد من أفضل لاعبي الوسط في العالم

بعد أن اخبرناكم بأسطورتي الهجوم والدفاع الأبرز ممن صدرتهم اللاماسيا للفريق الكتالوني، دعونا نعلمكم بأن أسطورة خط الوسط الإسباني أندريس إنييستا هو كذلك من خريجي اللاماسيا.
انييستا استطاع إثبات نفسه منذ أولى لحظاته مع الفريق الكتالوني ولغاية مغادرته للفريق في العام 2018 كواحدًا من أفضل صناع اللعب عبر التاريخ.

اللاماسيا، الأمل الأخير لبرشلونة في ظل أزماته الحالية

ننهي حديثنا بالتعرف على أهمية اللاماسيا في ظل الأزمة الحالية للفريق الكتالوني :
كما نعلم، فإن برشلونة يمر حاليًّا بأزمة اقتصادية تعيقه عن استقدام ما يلزم الفريق من نجوم على صعيد مختلف المراكز، فإدارة لابورتا لم تعد قادرة سوى على استقدام لاعبين لهم ما لهم من صيت إعلامي، ولكنهم قد استنزفوا تألقهم خارج أسوار الكامب نو، كالبولندي روبيرت ليفاندوفسكي، والبرتغالي جواو كانسيلو.
لذا، فإن اللاماسيا هي الأمل الأخير لإدارة الفريق الكتالوني لتأمين حاجتها من اللاعبين الذين يتمتعون بالكثير من الشغف في الملاعب الكروية، أي مواهب اللاماسيا.
اللاماسيا قد استطاعت بالفعل إنقاذ الفريق نوعًا ما خلال الآونة الحالية، من خلال ما تقدمه من لاعبين يبرز دورهم بوضوح في تشكيلة الفريق الأول، كالثنائي الإسباني جافي ولامين يامال.
اللاماسيا الكنز الذي لا ينفد، الأمل الأخير لبرشلونة في ظل أزماته الحالية

اقرأ الرياضية

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة